الفيروز آبادي

523

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

أيضا « أعوذ بك من الخبث والخبائث » وفي رواية « من الرّجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرّجيم » . المخبث أي فاعل الخبث ، قال : أفّ للدنيا الدنيّة * خبثت فعلا ونيّه ولعيش كلّه ه * مّ وعقباه منيّه وقال « 1 » : نبّئت عمرا غير شاكر نعمتي * والكفر مخبثة لنفس المنعم وسبى خبثة أي في حلّة شبهة ، يقال في مقابلته سبى طيبة أي حلال بلا شبهة . ويا خباث أي يا خبيثة . 4 - بصيرة في الخبر والخبر الخبر - بالضّمّ - : العلم بالشّىء قال تعالى : ( وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ) « 2 » ويقال : صدّق الخبر الخبر ، ويقال لأخبرنّ خبرك أي لأعلمنّ علمك « 3 » ، يقال منه : خبرته أخبره كنصرته أنصره خبرا بالضّمّ وخبرة بالكسر إذا ؟ ؟ ؟ ووجدت النّاس اخبر تقله ، المعنى : وجدتهم مقولا ؟ ؟ ؟ ما منهم إلّا وهو مسخوط الفعل عند الخبرة ، إذا ؟ ؟ ؟ خرج الكلام على لفظ الأمر ومعناه الخبر . العالم ، قال تعالى : ( فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ) « 4 » والخبير في صفات اللّه تعالى :

--> ( 1 ) أي عنترة في معلقته . ( 2 ) الآية 68 سورة الكهف . ( 3 ) في الأصلين : « لأعملن عملك » وما أثبت من القاموس . ( 4 ) الآية 59 سورة الفرقان .